سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
54
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
يكن منّا ألف يغلبوا ألفين بإذن الله وهذا حقّ ، وليس فيه أن المائة لا تغلب أكثر من مأتين ولا أقلّ بل قد تغلب ثلاثمائة وألفين وثلاثة آلاف ، ولا أن الألف لا يغلبون إلاّ ألفين فقط لا أكثر ولا أقلّ . ومن ادّعى هذا في الآية فقد ادّعى ما ليس فيها منه أثر ولا إشارة ، بل قد قال تعالى : ( كَمْ مِنْ فِئَة قَليلَة غَلَبَتْ فِئَةً كَثيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصّابِرينَ ) ( 1 ) ، فظهر أنّ قولهم لا دليل عليه . ( 2 ) انتهى . ودر “ انسان العيون “ تصنيف علي بن برهان الدين در غزوه أحد مذكور است : ويتطاول أبو طلحة بصدره يقي رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، واستدلّ بذلك على أنه من خصائصه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنّه يجب على كلّ مؤمن أن يؤثر حياته صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على حياته ( 3 ) . ومع ذلك احدى از علماى شيعه به اين معنا قائل نشده كه از روبروى نبىّ يا امام فرار نمودن وايشان را تنها در ميان كفار گذاشتن جايز است ، بلكه اين
--> 1 . البقرة ( 2 ) : 249 . 2 . [ الف ] قوبل على أصله . [ المحلّى 7 / 292 - 293 ] . 3 . السيرة الحلبية 2 / 505 - 506 .